|
بتوكيلٍ من وزارة الخارجية في جمهورية ألمانيا الإتحادية نُنظم سنوياً بالتعاون مع كُلية العلوم الرياضية لجامعة لايبزيغ دوراتٍ دولية لصقل المُدربين والمُدرسين من
|
|
أفريقيا
|
|
|
آسيا
|
|
|
أوروبا
|
|
|
أمريكا اللاتينية
|
|
|
يتم ترجمة جميع الدروس التعليمية إلى اللُغات
|
|
الإنكليزية
|
|
|
الفرنسية
|
|
|
العربية
|
|
|
الإسبانية
|
|
|
للراغبين بالمُشاركة الذين لم يتجاوزوا الأربعين عاماً
|
|
وأنهوا دراساتهم العُليا في المجال الرياضي
|
|
|
ولديهم الخبرات كرياضيين أو كمُدربين أو كمُدرسين للرياضة
|
|
|
ويتمتعوا بالكفاءة البدنية والنفسية الجيدة
|
|
|
: مُدة الدورة
تستغرق الدورة خمسة أشهر - من مارس إلى يوليو ، ومن سبتمبر إلى يناير
|
|
مضامين الدراسة في الدورة
|
|
الإختصاص - نظري وعملي
|
|
|
علم التدريب العام
|
|
|
الطب الرياضي
|
|
|
علم التربية الرياضي
|
|
|
علم النفس الرياضي
|
|
|
تدريب القوة
|
|
|
التدليك الرياضي
|
|
|
اللُغة الألمانية
|
|
|
: التمويل
|
|
يتم تمويل دورات الصقل من قبل وزارة الخارجية لجمهورية ألمانيا الإتحادية
|
|
|
يحصل كُل مُشارك على منحة دراسية شهرية
|
|
|
يتحمل المُشارك ذاتياً تكاليف قُدومه إلى لايبزيغ ومغادرتها
|
|
|
: تقديم طلبات الترشيح
عن طريق السفارة الألمانية في دولة الراغب بالمُشاركة
|
|
دوراتنا في لايبزيغ
لدوراتنا في لايبزيغ تاريخاً طويلاً غنياً بالتقاليد ففي عام 1964 أُنجزَت رسمياً أول دورة دولية للمُدربين بثمانية وعشرين مُشاركاً ينتمون إلى ثمانية دول من أفريقيا وآسيا في ماكان يُسمى سابقاً المعهد العالي الألماني للتربية البدنية في لايبزيغ
بعد إعادة توحيد ألمانيا أصبحت دوراتنا في لايبزيغ إجراءً ضمن برنامج السياسة التعليمية والثقافية لوزارة الخارجية ، أي لحكومة جمهورية ألمانيا الإتحادية لتشجيع الرياضة عالمياً ، حيثُ لاقت نجاحاً وصدىً شاملاً
|
|
: فقد تم منذ عام 1991 تحت إشراف إدارتنا
|
|
دورةً للمُدربين بأنواعٍ مُختلفة من الرياضات والتخصُصات بلغت
|
171
|
|
|
رياضةً وتخصُصاً ، شارك بها
|
15
|
|
مدرباً ومُدرساً من
|
2203
|
|
دولة
|
115
|
|
: تُبرزُ دوراتنا في لايبزيغ المَحاسن التالية
|
|
التنويع في برنامجها
|
|
|
: تمَ إلى هذا اليوم ولايزال عرض 12 نوعاً من الرياضات
|
|
|
كرة القدم... كرة السلة ... كرة الطائرة ... كرة اليد ... ألعاب القوى ... رفع الأثقال ... الجمباز الفني ... السباحة ... الملاكمة ... الجودو .... المصارعة ... كرة الطاولة
|
|
|
: وثلاثة تَخصُصات
|
|
|
رياضة المعوقين ... علم النفس الرياضي ... مُدرب لياقة بدنية
|
|
|
الدراسة والإرشاد بلُغة الأُم أي باللُغة الأصلية للمُشارك كأفضل أشكال الإتصال وأكثَرُها فَعّالية في الإعداد العلمي الرياضي والتقارُب الإنساني
|
|
|
الدراسة دون تكلفةً مادية نظراً لضَمان المنحة الدراسية السَخيّة للمُشارك من وزارة الخارجية.
|
|
|
حصول المُشاركين خلال وقتٍ قصيرٍ نسبياً ( خمسة أشهُر ) على دراسةٍ مُتَعمقة تَمَكِنهم بسرعة من وضع أنفسهم تحتَ تصرف بلادهم
|
|
|
تَوَفُر الجاهِزية لَدى خريجين لايبزيغ على درجةٍ عالية : فَالخُريجين مُؤهلين لقيادة العمل التدريبي فَالخُريجين مُؤهلين لقيادة العمل التدريبي إعتباراً من مستوى المُبتدئين ووصولاً إلى الإنجاز العالي ، وبقُدرتِهم على العَمل في المجالات الرياضية المُختلفة
|
|
|
تعتبر دورات لايبزيغ إجراءً " للمُساعدة من أجل المساعدة ذاتياً " فيتم تأهيل الخُريجين على القيام ذاتياً بنتظيم عملية إعداد وصقل المُمَرنين والمُدربين الآخرين في بلادهم إعداداً تَخصُصياً متيناً
|
|
|
كيف تنجز دروسنا ؟
|
|
واقعياً يتواجد بإستمرار " مُدرسان " المُدَرس الناطق بالألمانية و المُترجم المُتَخصص الخبير في لُغة الدورة المَعنية ،حيثُ يقوم في ترجمة جميع الساعات الدراسية والتوضيحات المنهجية في الدروس العَملية ، إضافة على ذلك بتحضير المَلازم الدراسية في الشكل المُترجم كتابياً
|
|
|
جزءاً من الدروس يتَمَثل بالرحلات التخصُصية للمباريات الوطنية أوالدولية في نوع الرياضة للدورة المَعنية ، حيثُ يتم تقييمها بعد ذلك في الدروس
|
|
|
يَحصل المُشارك في نهاية دورة الصَقل بعد نجاحه في الإمتحانات على شهادةً من جامعة لايبزيغ . ولدى تحقيق الإنجازات الجيدة المُتَميزة يحصل المُشارك على كتاب توصية من الإتحاد الرياضي الألماني موجهاً إلى إتحاد الرياضة في دولته لمَنحهِ الوثيقة التدريبية المُطابقة
|
|
|
وفي خارج نطاق الدراسة ؟
|
|
: يتم خلال الدورة عرض فعاليات رياضية وثقافية متنوعة للدارسين في الدورة الدولية للمُدربين فمثلاً
|
|
زيارة إلى العاصمة برلين
|
|
|
عيد الرياضة لجميع المشاركين في الدورة الدولية للمُدربين
|
|
|
في الدورة الشتوية : الإحتفال بأعياد الميلاد لجميع المُشاركين في الدورة الدولية للمُدربين
|
|
|
.ومما لاشك فيه إمكان إستغلال الدارسين لجميع العُروض التابعة للجامعة ولمدينة لايبزيغ من أجل قضاء أوقات فراغهم بشكلٍ نافعٍ
|